د. عوض إبراهيم عوض في حوار لـ(مرسى الفنون): لم أكن بعيداً عن الإبداع الإعلامي..
د. عوض إبراهيم عوض في حوار لـ(مرسى الفنون): لم أكن بعيداً عن الإبداع الإعلامي..
لاد الحبشة بعيون سودانية : أرض الحضارات والهجرات والثقافات
أقلام من ذهب ..وأخري من القش !ا
![]() |
اعلانات قوقل
|
|
حكاية قرية سودانية.. لم يوثق لها أحد!!
العالم ينظر بدم بارد ولا مبالاة إلى مأساة الصومال. كأنما قدر الصوماليين أن يموتوا أو يجوعوا. من لم يمت بالسيف مات بالجوع. مأساة الصومال صناعة أمريكية، كمأساة العراق وأفغانستان وفلسطين، وغيرها. الصومال بلدٌ مسلم. بلد عربي عضو في جامعة الدول العربية. كما أن الصومال بلد إفريقي. لكن لا المسلمون ولا العرب ولا الأفارقة يهبون اليوم إلى نجدته أو يعنيهم أمره. أصبح الصومال اليوم مستباحاً دولياً وإقليمياً. الصومال بلد إفريقي لكن القوات الإثيوبية تجوس كما تشاء في الديار الصّومالية من أقصاها إلى أقصاها، تقتل من تشاء من الصوماليين. القوات الكينية تعربد داخل الصومال وتبيد كتائبها الصوماليين بغير حساب. آلاف القوات الأوغندية ترابط في العاصمة مقديشو وترجم بنيرانها الصوماليين بلا رحمة. طائرات الهيلوكوبتر العسكرية الأمريكية داخل الأراضي الصومالية تلاحق الصوماليين المغضوب عليهم أمريكياً وتطلق عليهم أمطاراً من صواريخها ورصاصها وقذائفها. أقامت واشنطن في الأراضي الإثيوبية قاعدة عسكرية للطائرات بدون طيار لتصطاد معارضي السياسة الأمريكية من الصوماليين. لقد تزلزل الصومال حتى حُرم الصوماليون من اصطياد الأسماك في المياه الإقليمية لوطنهم، فصاروا قراصنة وقطاع طرق بحرية وتشردوا نازحين ولاجئين، فتعطلت الزراعة وضربت المجاعة الشعب المغلوب على أمره. انهارت الحياة وتشرَّد عشرات الآلاف هاربين من القرى والمدن الصومالية بما فيها العاصمة مقديشو. الصومال عضو في جامعة الدول العربية. لكن الصومال بند ساقط في أجندة الجامعة العربية التي لا توليه ذرة اهتمام تماثل اهتمامها بسوريا، حيث أرسلت المراقبين إلى كل المدن وقدمت مبادرة عربية لحلّ الأزمة السورية. لا يوجد مراقبون للجامعة العربية في الصومال لرصد القتل والدمار الذي يجري لأعوام على يد القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية والأمريكية. السوريون يُقتلون علناً تحت الأضواء الكاشفة. الصوماليون يُقتلون في الظلام بعيداً عن الأضواء والكاميرات.
تلك القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية التي احتلت الأراضي الصومالية وسفكت دماء آلاف الصوماليين، تمارس مجازرها وأطماعها وحربها بالوكالة في الصومال تحت دعوى مزيفة بأنها قوات الاتحاد الإفريقي. لكن مصادر تمويل تلك القوات وأجندتها السياسية، تكشف أنها (قوات حفظ سلام إفريقية) لا علاقة لها بالاتحاد الإفريقي، حيث هى تحت إشراف واشنطن بالكامل تمويلاً وتسليحاً وتدريباً وقراراً سياسياً. جذور تكوين تلك القوات ترجع إلى منتصف التسعينيات عندما طرحت أمريكا وبريطانيا وآيرلندا وبلجيكا مخطط إنشاء قوات حفظ سلام إفريقية تحت إشراف واشنطن. يأتي إنشاء تلك القوات على خلفية أن الصومال دولة غنية بالنفط، وعلى خلفية الاستثمارات الاقتصادية الأمريكية والبريطانية والأوروبية الضخمة في دول القارة الإفريقية. على سبيل المثال هناك (0083) شركة بريطانية تستثمر في دول القارة الإفريقية، حسب إفادة الغرفة التجارية البريطانية في لندن. احتلال القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية الأراضي الصومالية حرب بالوكالة لصالح الشركات الأمريكية والبريطانية والأوروبية، ولا علاقة له بالاتحاد الإفريقي.
من الصعب تخيُّل تشكيل الاتحاد الإفريقي (الفقير) قوة عسكرية قاريِّة. وذلك بالنظر إلى التشرذم السياسي والتجزئة وفقر البنية التحتية وغياب المصالح الاقتصادية البينيَّة بين دول القارة. إذا كانت (الكوميسا) الاقتصادية لم تزل بذرة على الأرض، وهى تختصّ فقط بدول شرق وجنوب القارة، فبالتأكيد لا يزال واقع الدول الإفريقية بعيد جداً عن تشكيل قوة عسكرية إفريقية قاريِّة، أو قوات حفظ سلام إفريقية. فالذي لم يتوحّد سياسيَّاً واقتصادياً واستراتيجياً، أمامه طريق طويل لأنواع الوحدة الأخرى، عسكرية أو غيرها. لقد دفعت أمريكا (437) مليون دولار لقوات (اليوناميد) في دارفور، لما سموه حفظ سلام دارفور، فماذا دفع الاتحاد الإفريقي في دارفور أو الصومال؟ الاتحاد الأوروب



أكثر من 170 خريج صومالي يشاركون اليوم في كرنفال تخريج جامعة إفريقيا العالمية بالسودان
بتشريف مستشار الرئيس السوداني ورئيس مجلس أمناء جامعة إفريقيا العالمية الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وبحضور وزيري الدولة بوزارتي التعليم العالي والإعلام والاتصالات ، نظمت جامعة إفريقيا العالمية بالسودان اليوم كرنفال تخريج كوكبة من طلابها لعام 2007/2008م والذي عقد في الميدان الجنوبي لإدارة الجامعة .

وشارك في هذا الاحتفال الذي تعقده الجامعة كل عام مسئولون كبار من الدولة وآخرون يمثلون المنظمات والهيئات الخيرية والطوعية إلي جانب مئات من طلاب الجامعة
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
حــــــــــــان الــــــزفـــــاف
أغنية هاشم ميرغنى السودانى يتغناها الفنان الصومالى أحمد ناجى
حــان الـزفـاف وأنــا حـالـي كـيـفن بوصفو
يـا ريـت هـواك لـي مـا انـقسم ولا قلبي ريدك نذفو
قــالـوا الـبـعـيش الـدنـيـا يــامـا تـشـوفـو
تـشقيهو بـي فـرقة عـزيز وبـالحسره ريـقو تنشفو
وإن شـاء الله مـا يـحصل فـراق لـقلوب بـعد ءاتولفو
بـس قـولي لـي أنـساك كـيف وأنـا قلبي ريدك محنو
|
لقطة تعبرعن حجم معاناة فلذات اكبادنا "
(صورة للمصورة ريبيكا بلاكويل من فرانس برس في مستشفى اطباء بلا حدود
الميداني في مخيم اللاجئين الصوماليين في داداب على الحدود الصومالية الكينية ) " لقطة تعبرعن حجم معاناة فلذات اكبادنا "
" لقطة تعبر عن حجم معاناة فلذات اكبادنا " حبيبو بشير طفلة صومالية من ضحايا الجفاف المميت وقد أغرقت عيناها بالدموع من شد الالم ويديها على فمها وكأنها مصدومة من هول مما يحدث لها من مأساة , حيث اهلكت جسدها الضعيف شحة المياة وقلة الغذاء وقسوة حرارة الصيف وطول المسافة والتي تستمر لاسابيع طويلة لمخيم داداب الكيني على الحدود الصومالية الكينية , كل هذا العذاب يحدث لطفلة لم تكمل سنتها الاولى في هذه العالم الموحش , حبيبو وصلت وهي شبه ميته لكن مازال |
نيروبي (ا ف ب) - اعلنت الامم المتحدة اثنتين من مناطق جنوب الصومال في حالة مجاعة بسبب الجفاف الحاد الذي تواجهانه، وتحدثت عن "اخطر ازمة غذائية في افريقيا" منذ 20 عاما، داعية الى تضافر الجهود للحؤول دون ان يزداد الوضع سوءا.
وذكرت الامم المتحدة ان 350 الف شخص يعانون من المجاعة في جنوب منطقة باكول، وفي منطقة لوير شابل اللتين يسيطر عليهما متمردو حركة الشباب الاسلامية. وتجاوزت فيهما نسبة سوء التغذية الحادة 30%، ومن كل 10 الاف شخص، يتوفى فيهما اكثر من ستة اطفال تقل اعمارهم عن خمس سنوات يوميا.
وفي تصريح ادلى به في نيروبي، حذر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الصومال مارك بودين من انه "اذا لم نتحرك الان، ستمتد المجاعة الى المناطق الثماني في جنوب الصومال في الشهرين المقبلين، بسبب رداءة المحاصيل وظهور امراض معدية".
وتعتبر الامم المتحدة ان نصف الشعب الصومالي تقريبا، اي 3,7 ملايين نسمة يعيش 2,8 منهم في الجنوب، باتوا يواجهون وضعا مأزوما.
وتذكر الامم المتحدة بأن نسب الوفيات وسوء التغذية في المنطقتين اللتين اجتاحتهما المجاعة، تقارن او اعلى من نسب الازمات السابقة التي ضربت النيجر
|
|||||||||||||||||||||||