Yahoo!

د. عوض إبراهيم عوض في حوار لـ(مرسى الفنون: لم أكن بعيداً عن الإبداع الإعلامي..

كتبها alcabaas ahmed ، في 26 يناير 2012 الساعة: 23:16 م

د. عوض إبراهيم عوض في حوار لـ(مرسى الفنون): لم أكن بعيداً عن الإبداع الإعلامي..

الكاتب: حوار: هيبات الأمين   
الخميس, 08 كانون1/ديسمبر 2011 16:25
Share

د. عوض إبراهيم عوض أديب وإعلامي فكرة.. استطاع من خلال سنوات وجوده في عالم الأدب والفكر والثقافة والإعلام أن يخط لنفسه طريقاً واضحاً أثرى به الساحة الثقافية في السودان وخارج السودان من خلال ما قدّمه بعلمه الغزير وثقافته الناضجة وإطلالته المريحة التي جعلت له حظاً وافراً من الإعجاب.. التقيناه في مكتبه بكلية الآداب جامعة أفريقيا العالمية وهو رئيساً لقسم علوم الاتصال في حوار الفكر والثقافة والأدب والفن والسياسة، حيث كان نهراً للمعلومة المنسابة.. تعالوا لنتجول معه بين تلك المعالم والثقافات:


* الإذعة والتلفزيون وقفة تأمل؟
- الإذاعة دخلتها في زمان أخضر القسمات جميل الملامح عام 1975م وأنا غض الإهاب.. لأبني مجداً وتاريخاً لشخصي الضعيف من داخل استديوهاتها فلم تبخل عليّ بما أردت.. وأعطتني أكثر مما كنت أتصور.. وإذاعة أمدرمان هي مدرسة ومنهل للعلم والثقافة والتاريخ وليست ككل إذاعات العالم وإنما كان قدرها أن تقود النضال ضد المستعرين.
* كيف قادت إذاعة أمدرمان النضال ضد المستعمر وهو الذي انشأها؟
- نعم لقد تم انشأؤها بقرار من الحكومة البرياطنية سنة 1940م لخدمة أهدافهم الاستعمارية ونشر انتصاراتهم في الحرب العالمية الثانية ضد معسكر دول المحور بقيادة ألمانيا النازية.. ولكنها سارت عكس ما أرادوا لها فواجهت قدرها الجميل في أن تجمع شتات قبائل السودان العديدة وكان قدرها أن توحد مائة وسبعين لساناً في لغة قومية واحدة هي عربية الوسط المسلم.. وصنعت بذلك للأجيال مستقبلاً لم يتشوّه بمرارة الأعراق ولم تمزِّقه عصبية القبيلة.
* هل كان هذا التأثير داخل السودان فقط؟
- كان قدر هذه الإذاعة أن ترمي ظلالاً على كل الدول المجاورة للسودان جغرافياً ووجدانياً وثقافياً.. حيث فرضت كثيراً من التأثير على هذه الدول ظهر في تجارب الصومال وأثيوبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى ويوغندا في مجال العمل الإذاعي.
* هل حذت هذه الدول حذو إذاعة أمدرمان؟
- جاءت معظم إذاعات هذه الدول المجاورة صورة طبق الأصل من إذاعة أمدرمان التي ترعرعنا فيها وتعلّمنا منها أبجديات العمل الإعلامي المتكامل.
* من هم الذين كانوا يقودون الشراع في هذه الإذاعة؟
- من الرعيل الأول الذي وضع لبنات البداية.. الأستاذ عبيد عبد النور.. مروراً بالأستاذ متولي عيد.. ومحمود الفكي وعبد الرحمن الخانجي.. وخاطر أبوبكر والتاج حمد وأبوعاقلة يوسف ومحمد صالح فهمي وطه عبد الرحمن ومحمد العبيد وصالح عبد القادر وحلمي إبراهيم وعلي شمو وغيرهم من حبّات العقد الفريد، فشكراً لهم جميعاً لأنهم أضاءوا لنا الطريق.
* حدِّثنا عن عالم الفضائيات وسلبياته؟
-  عالم الفضائيات أصبح قدر البشرية الذي لا فكاك منه.. ولذا كان لابد من التصالح معه.. وقد غيّر هذا العالم، حيث فرضت المحطات التلفزيونية بفضل هذا البروز على الفضاء أنماطاً ظهرت في اتجاهات الناس إزاء التلقي لبرامج التلفزيون، ومن عام 1970م وحتى الآن تضاعف عدد الساعات التي يقضيها كل بني الإنسان في مشاهدة التلفاز.
* هل نعتبر أن هذا المعدّل ثابت في المشاهدة؟
- حجم الإنتباه ظلّ يتذبذب كثيراً حسب الإحصائيات العلمية وبظهور الفضائيات أصبح جمهور المشاهدين أكثر تأثراً بما يتم عرضه من مواد لا سيما عنصر الشباب.
* لماذا عنصر الشباب بالذات؟
- من نتائج احدى الدراسات أن التلفزيون حلّ محل كثير من الأنشطة التي كان يمارسها الشباب.
* وهل يعتبر هذا التوجه للشباب إيجابياً؟
- الشيء الأيجابي فيه أنه استخدم لملء الفجوات الزمنية التي كانت تستخدم في مناشط غير بناءة ومنافية للأخلاق وهذا من الحسنات الكثيرة للتلفزيون.
* هل هناك نتائج سلبية للتلفزيون بالنسبة للشباب؟
- من النتائج المقلقة هي أن الميالين الى العنف أصبحوا أكثر ميلاً لهذا العنف نتيجة مشاهدتهم لبعض البرامج وهناك الكثير من الأمهات أصابهن القلق على أبنائهن من كثرة متابعة الصغار للفضائيات وإهمالهم للدروس.
* ماهو الحل في نظرك؟
- يجب علينا أن نلزم أنفسنا بتوجيه أبنائنا ومراقبتهم والإشراف على ما يشاهدونه ونفس هذه المسئولية تقع على عاتق المعلمين والمعلمات في المؤسسات التعليمية المختلفة وهناك أدلة كثيرة على أننا نتعلم من التلفزيون أكثر مما نتعلم من قنوات التعليم التقليدية وكثير مما نتعلمه أصبح مقيداً لنا في مجالات الحياة المختلفة.
* معنى ذلك أن محاربة التلفزيون مستحيلة؟
- هذه لابد من الإشارة إليها أن محاربة التفزيون أمر مستحيل وضار أشدّ مما هو مفيد والأفضل من محاربته أن نصنع لأنفسنا عادات إيجابية للمشاهدة يتحمل فيها الآباء مسئولية مراقبة ما يتعرض له أبناءهم من برامج.. وذلك هو الحل الوحيد بحكم أن التلفزيون أصبح جزءاً أساسياً من حياتنا رضينا أم أبينا وهو بالطبع نعمة حاول البعض أن يجعل منها نقمة وهو ما لا يجوز.
* هل تعتقد أن التقليد الأعمى يقودنا الى الثقافات الوافدة؟
- نلاحظ أن كثيراً من المسلمين تركوا بقصد أو بدون قصد تقديم ثقافتهم التي هي الأكبر والأصدق بلا منازع خلال هذه الفضائيات المهمة واستعاضوا عنها بتقليد أنماط الحياة الغربية ونتيجة لذلك تمكّن الغرب من احتكار هذه القنوات وتأطيرها بالشكل الذي خدم ثقافته.. وهمش ثقافتنا.
* إلى أي مدى نجح الغرب في تحييد عقول الشباب؟
- الى الدرجة التي أصبح فيها أبناؤنا لا يثقون بأن ثقافتهم تصلح بالفعل لأن تكون مادة ممتازة لهذه القنوات الحديثة وهذا الأمر استمر لفترات طويلة حتى بداية التسعينيات، حيث كانت معطيات الثقافة الغربية الدخيلة على مجتمعاتنا هي الأكثر بروزاً.. ولكن بفضل الحادبين على أمر ثقافتنا فهناك الكثير من الإشراقات.
* العمل الأكاديمي شغل الدكتور عوض كثيراً فبدأ ذلك على حساب الإبداع؟
- في الواقع العمل الأكاديمي عمل متميّز وفيه قيمة كبيرة للإنسان وأنا أعطيت الكثير له منذ عام 1990م ومازلت، حيث تدرجت فيه بالجامعات بدءاً بوظيفة محاضر ثم أستاذ مساعد وأستاذ مشارك وأنا على استشراف درجة البروفيسور الآن.
* أين دكتور عوض الآن من ناحية العمل؟
- أنا سعيد بأن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاد الحبشة بعيون سودانية : أرض الحضارات والهجرات والثقافات

كتبها alcabaas ahmed ، في 26 يناير 2012 الساعة: 23:14 م

لاد الحبشة بعيون سودانية : أرض الحضارات والهجرات والثقافات

الكاتب: المقبول المنا خوجلي أبو الجاز   
الجمعة, 01 نيسان/أبريل 2011 18:55
Share

إن السر الخفي للعلاقة المتميزة والروابط الثقافية والدينية والحضارة والعادات والتقاليد التي تربط بين الشعب الأثيوبي والشعب السوداني دون سائر الشعوب الأخرى، ما هو إلا علاقات يعود تاريخها إلى فترة زمنية مضت عليها ألاف السنين حيث لا تزال هذه الشعوب محتفظه بهذه العلاقات إلى يومنا هذا سواء كانت هذه العلاقة عرقيه أو ثقافية أو أجتماعية أو اقتصادية أو تاريخية أو سياسيه حيث كان في الماضى وقبل ميلاد عيسي عليه السلام بألاف السنين وإلى دخول الإسلام نجد أن هذه الشعوب أمة واحدة تحت بلاد موحدة، ويطلق عليها بلاد إثيوبيا السفلي وإثيوبيا العليا وتمتد حدود هذه الرقعة من المحيط الهندي جهة الصومال وحتى الجزء الشرقي من كينيا ومن البحر الأحمر وحتى بلاد النوبة في الشمال وفي بعض الأزمان حتى سواحل البحر الأبيض المتوسط.لذلك نجد أن الجذور سوف تظل باقية ويفنى العنصر البشري ويبقي التاريخ الذي يسطره الحادبون على أمره.
وبما أن العرب دخلوا أجزاء واسعة من هذه البلاد حيث اختلطوا بأهلها وكوّنوا عنصراً أخر سكن بلاد إثيوبيا السفلى وأقصد هنا ما يعرف ببلاد السودان الأن وخصوصاً المسلمون منهم، فقد وجب علينا أن نعترف بأن الأم هي أصلاً إثيوبية والدليل على ذلك ما كتبه المؤرخون حيث يوجد ذلك داخل صفحات هذا الكتيب.
ولو كان أشرف خلق الله محمد بن عبد الله الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم وصحابته الأكرمين رضى الله عنهم وكل أهل العرب من صلب إسماعيل عليه السلام وكانت أمه  هاجر التى تنحدر سلالتها من هذه البلاد وهنا أقصد إفريقيا، فلنا عظيم الشرف والحسب والنسب بأن أمهاتنا من هذه البقعة الطيبة وأهلها الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأحلى الصفات.
ولقد مكثت السنين الطوال متنقلا ما بين بلاد إثيوبيا العليا وإثيوبيا السفلى أبحث عن كتب السيرة والتاريخ الإسلامي والمسيحي وما كتبه المؤرخون والفلاسفة وعلماء الجعرافيا من بلاد الغرب والعرب وأهل أثيوبيا عن تاريخ هذه الشعوب، وذلك هدية مني للذين يهتمون بمعرفة كل صغيره وكبيره عن العلاقة التي تربط هذين الشعبين الشقيقين الإثيوبي والسوداني في صفحات بعنوان إثيوبيا بعيون سودانية.

شجرة البن
وتكثر هذه الشجيرات على سفوح جبال إثيوبيا حيث نجد ثمارها في كل دار من بلاد المعمورة وينقسم الى قسمين الأول شديد المرارة في المذاق وقليل الكميات أما النوع الثانى فهو مستذاق الطعم ويتواجد بكثرة حيث تصدر منه ألاف الأطنان الى بلدان العالم وخصوصاً الغرب وتعتبر بلاد الحبشة هى الأصل الأول لنبات البن حيث يوجد بها وعرفه أهلها من قديم الزمان ويزرع شجر البن في الجزء الجنوبى منها في « نِقْمَتْ « « وجِمَّه « « وسيدامو « « وكَفَا « التى ينبت فيها بالطبيعة حيث لا يزرعه الأهالى وينمو فيها نمواً عظيماً وبكثرة هائلة ولعل أهل أوروبا والغرب إتخذوا إسم «كافى» من إسم هذه البلده التى تدعى « كَفَا « وإذا حصرنا المناطق التى يزرع فيها شجر البن في بلاد إثيوبيا نجده فى المناطق الأتية :- كَفَا -  نِقْمَتْ - وجِمَّه – وسيدامو –يجو – اكوكوسا – صردو – جوردي – دولو – عقلاى .
ويبلغ أرتفاع شجرة البن ما بين خمسة عشر الى أثنان وعشرون قدم وتجنى ثمارها مرتين في العام ولها جذور متقابلة وفروع مخضرة طيلة أيام السنة وبعضها قاتمة وغالبا إذا ما تقدمت في العمر يظهر عليها لمعان على أوراقها وخصوصا في وجهها العلوى ولها أزهار بيضاء عطره شبيه بزهر الياسمين وما إن أتى أوان ثمارها القت أزهارها وظهرت مكانها حبيبات متجمعه كل أثنين منها داخل غلاف صلب وبعد أن تغطف الثمار تجفف وتقشر بدقة لإخراج ما بداخل الغلاف ثم توضع في الأكياس بعدها تشحن وتحمل الى سائر بلدان العالم وفي عصرنا الحديث إستحدث أهالى إثيوبيا صناعة جديدة وذلك بإنشاء مصانع حديثة لتحميص منتجاتهم من البن وسحنها وتعبئتها في عبوات مختلفة الأوزان وذلك لسهولة صناعة القهوة . ومن أميز وأجود أنواع البن في العالم هو الهررى ويليه النغمتى ثم الغراغى .
ومن البن يستخرج مشروب القهوة بأشكاله المختلفة .
وكان في الماضى عند أهل إثيوبيا والى تاريخ اليوم عادات وطقوس مورؤثة عندما يحين إحتساء القهوة حيث تبدأ كبار النساء اللائي مارسن هذه الصنعة لفترة طويلة من الزمان وذلك بإحضار كل الأوانى التى تساعد في تصنيع هذا المشروب الذى أدمنه أهالى إثيوبيا ومن تلك الأدوات التى تخص أهل إثيوبيا في صنعها أولاً المنقد وتوضع به طاقة من الفحم النباتى وتشعل فيه النار ولمدة تتراوح ما بين عشرون دقيقة ونصف الساعة بعد ذلك توضع حبيبات البن على مقلاة ويوضع على الجمر حتى يتغير لونه الى السواد البنى أحياناً الى السواد الداكن بعد ذلك يوضع على المسحان ويضرب بألة من الفولاذ حتى يصير ناعم كالدقيق بعد ذلك يوضع داخل إناء « الجبن « وتصب عليه الماء وبعض مسحوق الزنجبيل والهيل ويترك حتى درجة الغليان بعد ذلك يصب في أوانى صغيرة وهى « الفنجان « حيث تمرر الصانعة للقهوة على الجلوس فرداً فرداً وهم في نشوة وتجاذب الأحاديث والطرائف وأمور الحياة العامة وكل ذلك يتم بفرح وسرور لهذه الجلسة التى تطول الى ساعات قاتلين جزء كبير من الهموم وظروف الحياة . ولكن في العصر الحديث ولكثرة المشاغل الدنيوية صار معظم الناس يتناولون القهوة في المقاهى المنتشرة على شوارع المدن وفي زمن وجيز وذلك لكسب الوقت.   ونجد شعوب العالم قاطبة تتناول مشروب القهوة وكل له الأسلوب الخاص به في صنعها عدا أهل المدن حيث نجد الطريقة واحدة موحده لديهم فمنهم من يفضلها في الصباح ومنهم من يفضلها عند الصباح والظهيرة والقهوة عندما تشرب عند الصباح تذهب شهوة الطعام وهى تشبع شاربها ، والقهوة دائماً ما نجد سكان البلاد شديدة الرطوبة والمعتدلة والباردة يحتسونها أكثر من أهل سكان المناطق الحارة الجافة والأكثرية لإحتسائها أصحاب الأمزجة والكسالى ونسبة الذكور يحتسونها أكثر من الإناث والشيخوح والشيب أكثر من الشباب لذا جرت العادة بأن تقدم للضيوف الكبار لا الصغار والإفراط في شربها ربما يورث ضعفاً في الأعضاء التناسلية إذا تعطى المعدة عصارة وحرارة لطيفة تساعد الجسم في هضم الطعام الثقيل وتقوى الحافظة وتساعد على التفكير لدى العلماء والأدباء .
ولقد عظم شاربوا القهوة وقالوا فيها النثر والأشعار وأولهم شيخ الإسلام زكريا الأنصاري حين أنشد يمتدح مشروب البن :-
أشــــــرب ولا يســــمع مقــال الذى لجهله يفتى بحـــرمانها
لا هم يبقى ولا غم إذا قابلك الســــــــاقى بفنجــــــــانها
جواب أهل الله فيها الشفاء جواب من يسأل عن شانها
ومنهم من منحها الأتى :ـ
أرسل الينا قهوة نطفى بها جمر الكسل
فانها أحلى من السمن ومن طعم العسل
وخير من وصفها الأديب محمد ماماى الرومى حيث قال :ـ
أنا المعشـــــــوقة الســـــمرا وأجلى فى الفناجين
وعود الهند لى طيب وذِكْرِى شاع في الصين
وقال عنها غرس الدين الخليلي :-
دع الفاروق وأشــــرب صفـــوة قشرة وخذها فهي للأثام تبرى
وقل إن قال ساقيها المفدي «جِبَا»يا مرحبا وأسكر بسكرى
فلا لغو ولا تأثيم فيـــــــــها وليســـت مــــــــره بل طعم تمــــر
سأسـعى نحو مروتها البَّى ليصفو بالصفا صــــدري ونحرى
وأدمن شــــربها ما دمت حيـــاً ولا أصغى الى زيد وعمرو
ولم لا وهى مشــــروب العوالى من الســـــــادات في بر وبحــر
والفاروق أحسن ترياق يفرق بين الصحة والمرض وكلمة « جِبَا « كلمة عامية عند الإثيوبين وتعنى الهبة من غير عوض .
وفيها قال الأديب إبراهيم المبلط :-
يقول عـــزولى قهوة البن مره وشــــربه حلــو الماء ليس لها مثل
فقلت على ما عبتها بمرارة قد إخترتها فأختر لنفسك ما يحلو
وله أيضاً :-
يا عائباً لسواد قهوتنا التى فيها شفاء النفس من أمراضها
أفلا تراها وهى في فنجانها تحكى سواد العين فوق بياضها
وقال عنها العالم العلامة عبد الغنى النابلسى :-
رب سواد في الكؤوس تجلت تهب الروح نفحة فى الحياة
فإذا ذقتها تحققت منها إن ماء الحيــــاة في الظلمات
وقال عنها الأستاذ زين العابدين بن محمد البكرى القاهري :-
يا قهوة تذهب هم الفتى أنت لحاوى العلم نعم المراد
شراب أهل الله فيها الشفا لطالب الحكمة بين العباد
نطبخها قشــراً فتأتى لنا بنكهة المسك ولون الزبــاد
حــــرمها الله على جاهلٍ يقول بتحريمها في العبــــاد
فيها أنا بر وفي حانها صحبــة أبناء الكرام جيــــاد
كالبن الخالص في حلة ما خرجت عنه بغير ســــواد
وقال العالم الفاضل الحريرى يفضل القهوة على الشاى :-
هاتها قهوة خلاصـــة بن مُرة المذاق تدفع النــــوم عنى
إنما النوم في الحقيقة موت هل يحب المـــوت إمرؤ مُتهنى
وأسقنيها بالهيل يعبق منها طيبه فوق طيبها وأدن منى
فهى بعد الطعـــــــام أفَلة يحتســـــــــــــيه الأنام حين يثنى
وهى عند الكرام أول أمر يقتضيه الضيفــــــان دون تأنى
كم بها أبيضت الوجوه قراء وهى سوداء حالك ذات دهن
أين منها الشاى الذى ذكروه ومن الشاى يا أخا الذوق عنى
القات :
وتوجد هذه النبتة في جهة هرر - وطرطر - وجراجى - وجمَّة - وينقسم الى قسمين الأول «القنبط» ويؤكل رطب ونسبة تعاطيه خمسة وثمانون بالمائة أما الآخر فهو «الكَفْتَه» ويجفف بعد ذلك ويباع ويطلق عليه بلغة الأمهرا «شمّل» حيث يكثر أستعماله في منطقة «غوجام» ولقد إختلف الفقهاء في تحليله وتحريمه تخصيصاً وتعليماً شأن كل حادثة لم يتكلم عنها الأئمة الأقدمون في علم الشرع أو الطب إلا حديثاً .
وتقول بعض الروايات إن صحابة رسول الله صلوات الله عليه وسلم عندما هاجروا من مكة قاصدين بلاد الحبشة نفد زادهم عند المرتفعات الحبشية ولشدة برودة الطقس لم يجد هؤلاء القوم ما يقتاتونه غير نبات هذه الخضرة التي تشبع البطون وتنشط جسم الإنسان وتجعله في يقظة لساعات طوال والله أعلم.
ولقد أفتى أحمد بن عمر اليمني والفقيه الشهاب البكرى الطنبراوي والأمام جمال الدين بن كبن الطبري حيث أجمعوا بإن نبتة القات لا تحدث تخبيل ولا أسكار ولا تخدير ولا ضرر وإنما فيها نشوة ونشاط وروحنه وأعانة على العمل ويرى بعض متصوفى الأحباش واليمن بأن فيه بركه وتيمن.
ولكن هناك بعض الأئمة ومنهم العلامة حمزة الناشري والفقيه أبو بكر بن إبراهيم الشافعى بأن هذه النبتة بها حرمه لأكلها ومفسدة حيث يشيرون كونه مخدر ومغيب للعقول ومسكر وبه مضار بصحة الإنسان ولقد رد الشافعية على الحنفية في إباحتهم ما لم يسكر من النبيذ وحرموه قياسياً على الخمر مستندين على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر يغيب العقول وعن كل عربدة وكل مفترٍ يورث الفتور والكسل كنبات الشيكران والأفيون والخشخاش والحشيش ونبات القات يرق الأبدان ويقلل من شهوة الطعام وطارد للنوم ويفتر القضيب ويضعف الجماع للرجال والرخاوة وهي سيلان المني وإنزال الرجل للمذيء السائل الذي ينزل قبل المني.. هذا ما وصفه علماء الطب الحديث عن نبات القات كما إنه يجلب النشاط وفي النهاية يجلب الكسل والهموم وفيه ردة الفعل أى إنه منبه ومنوم لآكله وأكل القات يرتاح ويطرب وتطيب نفسه فرحاً ونشوة بعد ذلك تعتريه الهموم والغموم ودوران الرأس . 
ومن مضاره إتلاف وإنفاق كثير من المال لأن أسعاره غالية أضعاف الخضر والفاكهة وذكر بعض أئمة العراق بأن الشجرة الخبيثة مصيبة لأهل الدين وبليه على المسلمين في بلاد الحبشة وبلاد اليمن.
وروى العلامة يوسف بن يونس المقري حيث قال ظهر القات في زمان لا يستطيع الفقهاء فيه على الجسارة بوضع فتوى تحرم أو تحلل فيه هذه النبتة ولو ظهر في عهد الفقهاء المتقدمين لأفتوا بتحريمه . حيث نجد مرجع الخلاف في تحليل القات وتحريمه عدم ثبوت منافع أو أضرار وفي نهاية المطاف نجد إن معظم شعوب إثيوبيا قاطبة من مسلم ومسيحي ووثني يتناولون نبات القات بكثرة وله مزارعه الخاصة حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلام من ذهب ..وأخري من القش !ا

كتبها alcabaas ahmed ، في 26 يناير 2012 الساعة: 23:05 م

أقلام من ذهب ..وأخري من القش !ا

ممد عبد الله برقاوي


اعلانات قوقل

أقلام من ذهب ..وأخري من القش !

محمد عبد الله برقاوي..
bargawibargawi@yahoo.com

في بداية النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي ، وكان الرئيس الراحل / جعفر محمد نميري في قمة نشوته بالسلطة وهو يتهيأ لاستفتاء ولايته الثانية في الرئاسة، انبرى نفر قليل جدا من الكتاب والاعلاميين وجلهم من الصحفيين العرب ، في تأليف كتب المدح لشخص الرئيس القائد كما كان يطلق عليه ، وقالوا فيه ما لم يقله المتنبي في زمان صفائه مع سيف الدولة !
وفي أحد الأيام كنت أقلب في صور قديمة مغبرة بالأبيض والأسود ، حواها درج متهالك في مكتبة استاذي رحمي محمد سليمان طيب الله ثراه ، فلفتت نظري أحداها وقد ضمت شخصيات سودانية معروفة من بينهم رحمي ويتوسطهم الرئيس العراقي الراحل عبد الكريم قاسم ، وكانت الصورة تعود الى العام 1959 ، الا انني لم اتبين شخصية ضابط سوداني كان ضمن المجموعة ، فسألت استاذي رحمي الذي قال لي ،انه النقيب وقتها جعفر محمد نميري ومناسبة اللقطة هي قيام وفد يمثل فعاليات المجتمع السوداني من سياسيين وأدباء وفنانين وصحفيين ونقابيين وقوات نظامية ، ذهب لتهنئة عبد الكريم قاسم بنجاح الثورة العراقية التي اقتلعت الملكية هناك!
كان ذلك قبل قيام نظام مايو بنحو عشر سنوات!
فقلت للاستاذ / لو أن أحدا من هؤلاء الكتاب الذين يكيلون المدح لنميري وقتها ، كان ضمن الصورة لقال فيه شعرا ونثرا وسطر كتبا يحكي فيها نبؤته لذلك الفتي ، بانه سيكون له مستبقل عظيم استشرفه عنه من صحبة تلك الرحلة !

فضحك استاذي رحمي بطريقته الساخرة تلك ونظر لى من تحت نظارته السميكة ، قائلا
( يعني حاكذب على ربنا؟ ) ولم يزد !
خطرت ببالي تلك الحكاية ، وأنا اتلقى صباح اليوم اتصالا هاتفيا من أحد اساتذتي المخضرمين في بلاط صاحبة الجلالة ، والذي أوحي لي بفكرة هذا المقال وعنوانه ، وقد أحسست بحرارة العبرة تسري عبر الهاتف وهي تشق حلقه في قسوة ، ما بللتها الا دمعته التي أكاد المسها لحظتها وهو يتحسرعلى أيام الأقلام الذهبية العفيفة التي كانت ، ترتضي الجوع ولا تستسلم لهوان الظروف لموالاة السلطان أيا كانت الدوافع والمبررات !
حدثني استاذي عن ألمه وهو يتابع منابذات ومكايدات أقلام اليوم في سبيل رضاء الأفيال ، وكيف انها ارتضت أن تكون ظلالا تتعارك في غير موجب أو معترك ، فتكيل السباب والشتائم ومقذع الألفاظ وقميء الأوصاف لبعضها دون مراعاة ، لادبيات وأخلاق المهنة التي يفترض أنها موكل اليها ترقية أذواق الناس في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية قرية سودانية.. لم يوثق لها أحد!!

كتبها alcabaas ahmed ، في 26 يناير 2012 الساعة: 22:35 م

حكاية قرية سودانية.. لم يوثق لها أحد!!

الكاتب: حسين خوجلي   
الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2011 13:43
Share

< حكى لي أحد الأصدقاء بأن شقيقه الأكبر بعد أن انتهى من شراء حصته من سوق «المحصول» بغرب السودان لاحظ أن بطن قدمه اليمنى قد تحوصلت فيها حبة غليظة لا حياة فيها.. ولاحظ أيضاً أنها رغم قساوة مظهرها وجوهرها لا تؤلمه مهما ضغط عليها.. وهي ما يسميها السودانيون عندما تكون حميدة (بالنبِت) وهي فصيحة كما كان يقول شيخنا الشاعر عبدالله الشيخ البشير رحمه الله وآخرون. عاود الشقيق الطبيب وبعد فحصها وأخذ عينة منها.. فجع الطبيب الأسرة بأن الصديد الخبيث قد تسلل إلى أغلب الساق.. ولا مندوحة حينئذٍ إلا بالبتر السريع من مفصل الساق.
< وقع الخبر على الجميع كالصاعقة وكان حظ التأجيل أو الدراسة حول المصيبة جد ضئيل لأن الطبيب قد قال بلغة صارمة أن أي تأجيل سوف يضاعف البتر حتى يصل الفخذ.. تقبلت الأسرة المصيبة في صبر وجلد وبدأت في تدبير الاجراءات لهذه العملية الكبرى.. تجمع حوله إخوته واخواته وزوجته واطفاله وبكوا بكاءاً مُراً عربوناً للبكاء القادم.. وقد استأذن الرجل طبيبه ليغيب عدة أيام بالجزيرة لوداع والدته «الحاجة» وأخذ الرضا منها والدعوات وليستزيدها من البركات والنصائح حتى يتقوى بها على ذلك اليوم والأيام الكالحات التي تليه.
< عانقته الحاجة وبكت بكاءً مُراً وكان الخبر قد سبقه لتلك القرية الهادئة.. فأبكى نواح المرأة كل أهالى القرية فانتحبوا بمرارة لم يوقفها إلا الآذان لصلاة المغرب. بكت الطيور والأمواج والنواعير والدوالي. صحيح أنه إبن القرية وفي عروقه يجري هم الجميع ولكنه فوق ذلك كان باراً بالمجموع فله في كل ركن من أركان المدرسة عون وفي كل أرجاء (نقطة الغيار) بناء ودواء.. وحين تفرق الناس ولملموا دمعاتهم وتمزقاتهم الدفينة.. اختلى بوالدته الشيخة الصالحة إبنة الرجل الصالح ومسحت على رأسه في حنان واستسلم هو بدوره كأنه طفل صغير. طمأنته بأن الله لن يغفله ولن ينساه أبداً، وكان تبريرها الصغير المطمئن، أن والده المزارع البسيط الراحل كان يفتخر سراً أنه وإلى أن بلغ ابناءه مبلغ الرجال لم يدخل عليهم حراماً من مأكل أو مشرب أو ملبس.. رغم ضيق الحال وعسر الأرزاق.
< لقد كان يفعل ذلك العفاف وتحت إمرته وتصرفه تماماً كل محصول ود العمدة الذي ارتضاه ولياً على هذا المال بالرغم من أن العرب سمته مالاً بحجة أنه يميل عن القصد.. تفرغ ود العمدة لتجارته الرابحة بالبندر وتفرغ الراحل لعفافه الشهير. وبالرغم من أن الابن كان يتحسس قدمه السقيمة في وجل إلا أن حديث أمه حول والده الراحل ورزقه الحلال غطى على وجهه ابتسامة مضيئة لا يعرف سرها ولا يدري كيف نبعت من جوف جف ينبوعه من الفرح والأماني..
< قال لها: (أنا سأصلى مع أهل القرية فجر الجمعة وأقرأ معهم قرآن الفجر وأسأل شيخنا الطاهر الدعوات والفاتحة حتى ييسر الله الشفاء) وواصل في وجل حاول أن يخفيه مراراً بكل مقدرات السوداني المصاب ولكنه فشل فبكى وتسللت من بين الدموع الغزار كلماته المريرة..«أماه أرجو ألا تتقطعي حزناً حين أزورك المرة القادمة وقد عقدوا لى ساقاً من حديد وعكازة لئيمة خرساء (أتأرجح) بها في يأس.. وأنا لا استطيع (العرضة) التي أجيدها في أسمار القرية وغناء الأعراس»..
< كانت عيناه تتسلل إليها خفية ليرى أثر الحديث الحزين على تجاعيدها النبيلة.. وكأنها أدركت ذلك فلم تعطه أبداً مبتغاه وقد علقت نظراتها صوب السماء كأنما كانت تناشد عالماً علوياً لا يعرفه غيرها.
< كانت في فجر تلك الجمعة أول من زار «المسيد» غسلته وعطرته وأوقدت فيه الند الحجازي الذي أحضره المرحوم في حجة الوداع التي رحل بعدها وبكته القرية كما لم تبك من قبل.. وقد أوصت أن يحرق كله يوم (غسيلها) قبل الدفن لانها لا تريد أحداً يومذاك أن يشتم رائحة غير الطهر والعطر والدعوات يوم الفراق.
< صلت مع الناس ونسيت حديث الكبار بأن صوت المرأة عورة.. تقدمت الصف وقامت في الناس خطيبة وقالت في صوت واثق (إن أحمد إبني ذاهب غداً لاجراء عملية البتر فنسألكم الدعاء الحار والفاتحة حتى يخفف الله مصابه ويمنحه السكينة في فقد ساقه.. وأسألوا الله أن يجعل هذا الابتلاء في ميزان حسناته لأنه ما زال في شرخ الشباب).. وذكرتهم بأن يجعلوا هذا الدعاء صادقاً بقدر ما قدم إبنها للقرية ولأبنائها من ماله وحبه وعطاياه..
< وجلست الحاجة لتفتح باباً من الحزن.. لا ينقضى والناس في بلادي عندما يبكون، يبكون أحزانهم الخاصة والعامة إنهم يتداولون البكاء والنحيب بقتيل رمضان كرم الله وجهه ويبكون الحسين الشهيد.. ويبكون كل مقاتلي الطالبيين وسقوط العز الإسلامي.. يبكون بتلقائية قتلانا في الأندلس وفي أم درمان وفي صحراء سيناء وفي دير ياسين وباختصار انهم يبكون كل الدم العربي المباح.
< لقد بكت هذه القرية السودانية كل هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصّومال.. حرب السيطرة على منابع النفط الإفريقي: عبد المحمود نور الدائم الكرنكي

كتبها alcabaas ahmed ، في 26 يناير 2012 الساعة: 22:07 م

الصّومال.. حرب السيطرة على منابع النفط الإفريقي: عبد المحمود نور الدائم الكرنكي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

العالم ينظر بدم بارد ولا مبالاة إلى مأساة الصومال. كأنما قدر الصوماليين أن يموتوا أو يجوعوا. من لم يمت بالسيف مات بالجوع. مأساة الصومال صناعة أمريكية، كمأساة العراق وأفغانستان وفلسطين، وغيرها. الصومال بلدٌ مسلم. بلد عربي عضو في جامعة الدول العربية. كما أن الصومال بلد إفريقي. لكن لا المسلمون ولا العرب ولا الأفارقة يهبون اليوم إلى نجدته أو يعنيهم أمره. أصبح الصومال اليوم مستباحاً دولياً وإقليمياً. الصومال بلد إفريقي لكن القوات الإثيوبية تجوس كما تشاء في الديار الصّومالية من أقصاها إلى أقصاها، تقتل من تشاء من الصوماليين. القوات الكينية تعربد داخل الصومال وتبيد كتائبها الصوماليين بغير حساب. آلاف القوات الأوغندية ترابط في العاصمة مقديشو وترجم بنيرانها الصوماليين بلا رحمة. طائرات الهيلوكوبتر العسكرية الأمريكية  داخل الأراضي الصومالية تلاحق الصوماليين المغضوب عليهم أمريكياً وتطلق عليهم أمطاراً من صواريخها ورصاصها وقذائفها. أقامت واشنطن في الأراضي الإثيوبية قاعدة عسكرية للطائرات بدون طيار لتصطاد معارضي السياسة الأمريكية من الصوماليين. لقد تزلزل الصومال حتى حُرم الصوماليون من اصطياد الأسماك في المياه الإقليمية لوطنهم، فصاروا قراصنة وقطاع طرق بحرية وتشردوا نازحين ولاجئين، فتعطلت الزراعة وضربت المجاعة الشعب المغلوب على أمره. انهارت الحياة وتشرَّد عشرات الآلاف هاربين من القرى والمدن الصومالية بما فيها العاصمة مقديشو. الصومال عضو في جامعة الدول العربية. لكن الصومال بند ساقط في أجندة الجامعة العربية التي لا توليه ذرة اهتمام تماثل اهتمامها بسوريا، حيث أرسلت المراقبين إلى كل المدن وقدمت مبادرة عربية لحلّ الأزمة السورية. لا يوجد مراقبون للجامعة العربية في الصومال لرصد القتل والدمار الذي يجري لأعوام على يد القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية والأمريكية. السوريون يُقتلون علناً تحت الأضواء الكاشفة. الصوماليون يُقتلون في الظلام بعيداً عن الأضواء والكاميرات.
تلك القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية التي احتلت الأراضي الصومالية وسفكت دماء آلاف الصوماليين، تمارس مجازرها وأطماعها وحربها بالوكالة في الصومال تحت دعوى مزيفة بأنها قوات الاتحاد الإفريقي. لكن مصادر تمويل تلك القوات وأجندتها السياسية، تكشف أنها (قوات حفظ سلام إفريقية) لا علاقة لها بالاتحاد الإفريقي، حيث هى تحت إشراف واشنطن بالكامل تمويلاً وتسليحاً وتدريباً وقراراً سياسياً. جذور تكوين تلك القوات ترجع إلى منتصف التسعينيات عندما طرحت أمريكا وبريطانيا وآيرلندا وبلجيكا مخطط إنشاء قوات حفظ سلام إفريقية تحت إشراف واشنطن. يأتي إنشاء تلك القوات على خلفية أن الصومال دولة غنية بالنفط، وعلى خلفية الاستثمارات الاقتصادية الأمريكية والبريطانية والأوروبية الضخمة في دول القارة الإفريقية. على سبيل المثال هناك (0083) شركة بريطانية تستثمر في دول القارة الإفريقية، حسب إفادة الغرفة التجارية البريطانية في لندن. احتلال القوات الإثيوبية والأوغندية والكينية الأراضي الصومالية حرب بالوكالة لصالح الشركات الأمريكية والبريطانية والأوروبية، ولا علاقة له بالاتحاد الإفريقي.
من الصعب تخيُّل تشكيل الاتحاد الإفريقي (الفقير) قوة عسكرية قاريِّة. وذلك بالنظر إلى التشرذم السياسي والتجزئة وفقر البنية التحتية وغياب المصالح الاقتصادية البينيَّة بين دول القارة. إذا كانت (الكوميسا) الاقتصادية لم تزل بذرة على الأرض، وهى تختصّ فقط بدول شرق وجنوب القارة، فبالتأكيد لا يزال واقع الدول الإفريقية بعيد جداً عن تشكيل قوة عسكرية إفريقية قاريِّة، أو قوات حفظ سلام إفريقية. فالذي لم يتوحّد سياسيَّاً واقتصادياً واستراتيجياً، أمامه طريق طويل لأنواع الوحدة الأخرى، عسكرية أو غيرها. لقد دفعت أمريكا (437) مليون دولار لقوات (اليوناميد) في دارفور، لما سموه حفظ سلام دارفور، فماذا دفع الاتحاد الإفريقي في دارفور أو الصومال؟ الاتحاد الأوروب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور نادرة فى حفلة التخرج2008

كتبها alcabaas ahmed ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 22:27 م

أكثر من 170 خريج صومالي يشاركون اليوم في كرنفال تخريج جامعة إفريقيا العالمية بالسودان

بتشريف مستشار الرئيس السوداني ورئيس مجلس أمناء جامعة إفريقيا العالمية الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وبحضور وزيري الدولة بوزارتي التعليم العالي والإعلام والاتصالات ، نظمت جامعة إفريقيا العالمية بالسودان اليوم كرنفال تخريج كوكبة من طلابها لعام 2007/2008م والذي عقد في الميدان الجنوبي لإدارة الجامعة .

370kkk

وشارك في هذا الاحتفال الذي تعقده الجامعة كل عام مسئولون كبار من الدولة وآخرون يمثلون المنظمات والهيئات الخيرية والطوعية إلي جانب مئات من طلاب الجامعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حــــــــــــان الــــــزفـــــاف

كتبها alcabaas ahmed ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 16:48 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

حــــــــــــان الــــــزفـــــاف

أغنية هاشم ميرغنى السودانى يتغناها الفنان الصومالى أحمد ناجى

حــان الـزفـاف وأنــا حـالـي كـيـفن بوصفو

يـا ريـت هـواك لـي مـا انـقسم ولا قلبي ريدك نذفو

قــالـوا الـبـعـيش الـدنـيـا يــامـا تـشـوفـو

تـشقيهو بـي فـرقة عـزيز وبـالحسره ريـقو تنشفو

وإن شـاء الله مـا يـحصل فـراق لـقلوب بـعد ءاتولفو

بـس قـولي لـي أنـساك كـيف وأنـا قلبي ريدك محنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقطة تعبرعن حجم معاناة فلذات اكبادنا

كتبها alcabaas ahmed ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 15:57 م

لقطة تعبرعن حجم معاناة فلذات اكبادنا " أسير الشوووق غير متواجد الياً

نقره لعرض<br />
            الصورة في صفة مستقلة
(صورة للمصورة ريبيكا بلاكويل من فرانس برس في مستشفى اطباء بلا حدود
الميداني في مخيم اللاجئين الصوماليين في داداب على الحدود الصومالية الكينية )
" لقطة تعبرعن حجم معاناة فلذات اكبادنا "
" لقطة تعبر عن حجم معاناة فلذات اكبادنا "
حبيبو بشير طفلة صومالية من ضحايا الجفاف المميت وقد أغرقت عيناها بالدموع من شد الالم ويديها على فمها وكأنها مصدومة من هول مما يحدث لها من مأساة , حيث اهلكت جسدها الضعيف شحة المياة وقلة الغذاء وقسوة حرارة الصيف وطول المسافة والتي تستمر لاسابيع طويلة لمخيم داداب الكيني على الحدود الصومالية الكينية , كل هذا العذاب يحدث لطفلة لم تكمل سنتها الاولى في هذه العالم الموحش , حبيبو وصلت وهي شبه ميته لكن مازال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الامم المتحدة تعلن اثنتين من مناطق جنوب الصومال في حالة مجاعة

كتبها alcabaas ahmed ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 15:52 م

الامم المتحدة تعلن اثنتين من مناطق جنوب الصومال في حالة مجاعة

نيروبي (ا ف ب) - اعلنت الامم المتحدة اثنتين من مناطق جنوب الصومال في حالة مجاعة بسبب الجفاف الحاد الذي تواجهانه، وتحدثت عن "اخطر ازمة غذائية في افريقيا" منذ 20 عاما، داعية الى تضافر الجهود للحؤول دون ان يزداد الوضع سوءا.

وذكرت الامم المتحدة ان 350 الف شخص يعانون من المجاعة في جنوب منطقة باكول، وفي منطقة لوير شابل اللتين يسيطر عليهما متمردو حركة الشباب الاسلامية. وتجاوزت فيهما نسبة سوء التغذية الحادة 30%، ومن كل 10 الاف شخص، يتوفى فيهما اكثر من ستة اطفال تقل اعمارهم عن خمس سنوات يوميا.

وفي تصريح ادلى به في نيروبي، حذر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الصومال مارك بودين من انه "اذا لم نتحرك الان، ستمتد المجاعة الى المناطق الثماني في جنوب الصومال في الشهرين المقبلين، بسبب رداءة المحاصيل وظهور امراض معدية".

وتعتبر الامم المتحدة ان نصف الشعب الصومالي تقريبا، اي 3,7 ملايين نسمة يعيش 2,8 منهم في الجنوب، باتوا يواجهون وضعا مأزوما.

وتذكر الامم المتحدة بأن نسب الوفيات وسوء التغذية في المنطقتين اللتين اجتاحتهما المجاعة، تقارن او اعلى من نسب الازمات السابقة التي ضربت النيجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتقادات لأوروبا بسبب أزمة الجفاف

كتبها alcabaas ahmed ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 15:51 م

تحذيرات من كارثة غير مسبوقة
انتقادات لأوروبا بسبب أزمة الجفاف



أم تمسك بطفلها الذي يعاني من سوء تغذية أمام مستشفى بندير جنوب مقديشو (الفرنسية)


وجهت منظمة دولية انتقادات حادة للموقف الأوروبي من أزمة الجفاف في القرن الأفريقي، في حين تعلن
الأمم المتحدة جنوب الصومال منطقة منكوبة بالمجاعة، وذلك وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

 
فقد اتهمت منظمة أوكسفام اليوم الأربعاء حكومات أوروبية بالإهمال المتعمد عبر التسبب في نقص تصل قيمته إلى ثمانمائة مليون دولار في المعونات الغذائية والتباطؤ في الاستجابة لاحتواء أزمة الجفاف التي تضرب منطقة القرن الأفريقي.
 
وأوضحت المنظمة الخيرية البريطانية أنه لم يتم حتى الآن تدبير سوى مائتي مليون دولار من الأموال اللازمة لتجنب وقوع كارثة إنسانية في منطقة القرن الأفريقي التي تشمل الصومال وكينيا وإثيوبيا.
 
وحذر المدير الإقليمي للمنظمة فران إيكيزا من عدم تقدير حجم الكارثة وإضاعة الوقت الذي يمكن أن يفاجئ العالم كله بكارثة غير مسبوقة في المنطقة المذكورة، متهما العديد من الجهات بالتقاعس عن تقديم العون اللازم.

 
 

الأمم المتحدة

في هذا الإطار أكد مدير مكتب الجزيرة في الصومال فهد ياسين أن ممثل الشؤون الإنسانية في الصومال سيعلن في وقت لاحق اليوم الأربعاء عن وجود مجاعة تهدد المواطنين في المناطق الجنوبية بسبب الجفاف وغياب المعونات الدولية ونقص التمويل اللازم.
 


لاجئون صوماليون يحملون جثة فتى توفي الاثنين بسبب سوء التغذية (الفرنسية)

ولفت مدير مكتب الجزيرة إلى أن الوضع الإنساني في الصومال بات يقترب من الكارثة وسط مشاعر استياء عام من المواطنين المتضررين من الجفاف الذي دفع بمئات الآلاف منهم للتوجه إلى معسكرات النازحين في كينيا وإثيوبيا.

 
وتوقع أن يكون إعلان اليوم بمثابة تحذير جدي من الأمم المتحدة بأن كارثة المجاعة تهدد مناطق واسعة من الجنوب بسبب تراجع المحاصيل الزراعية وتوقف المساعدات الإنسانية وغياب التمويل اللازم لمشاريعها الإنسانية في الصومال، علاوة على عدم استقرار الوضع الأمني.
 
يذكر أن تقريرا للأمم المتحدة أفاد في وقت سابق بأن أكثر من عشرة ملايين شخص تضرروا ويحتاجون لمساعدة طارئة من بينهم أكثر من مليوني طفل يعانون من سوء التغذية في الصومال.
 
 

العون العربي

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن الأنظار تتوجه الآن إلى الدول العربية لإقامة جسر جوي لتوفير المساعدات الغذائية العاجلة لإنقاذ المتضررين تحسبا لتفاقم الوضع الذي لا يمكن السيطرة على نتائجه لاحقا.
 
وفي هذا السياق قررت جامعة الدول العربية رصد مبالغ مالية فورية من حساب الأمانة العامة من أجل تقديم مواد إغاثة طبية وغذائية للمتأثرين بالجفاف في الصومال.
 
وقال الأمين العام للجامعة نبيل العربي في بيان أصدره أمس الثلاثاء إنه سيجري توزيع هذه المبالغ خلال الأيام القادمة عبر بعثتي الجامعة العربية بالعاصمة الصومالية مقديشو والعاصمة الكينية نيروبي وبالتنسيق مع الهيئات الدولية المعنية.
 
وحث بيان الجامعة كل الأطراف الصومالية المعنية على تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون أي إعاقة أو تأخير، داعيا جميع الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة وفي مقدمتها جمعيات الهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لمساعدة المتضررين بالجفاف في الصومال والمساهمة بالجهود الجارية لإنقاذ النازحين واللاجئين.

var ClassName = “newsMap”;

if(document.getElementById(”gm1_map_canvas”))
{
if(BrowserDetect.browser == ‘Explorer’)
{
document.getElementById(”gm1_map_canvas”).className = ClassName + “IE”;
}
else
{
document.getElementById(”gm1_map_canvas”).className = ClassName;
}
}

// var ClassName = “newsMap”;
//
// var element = document.getElementById(”gm1_map_canvas”);
//
// if(BrowserDetect.browser == ‘Explorer’)
// {
// element.setAttribute(”className”, ClassName + “IE”); //For IE; harmless to other browsers.
// }
// else
// {
// element.setAttribute(”class”, ClassName); //For Most Browsers
// }

function MapPopup() {
var index = document.location.href.indexOf(’.htm’);
var guid = document.location.href.substring(index-36, index);

window.open(’/NEWS’ + ‘/KEngine/SupportPages/GoogleMaps/AddGoogleMaps.aspx?new=false&Guid=’ + guid,’Maps’,'menubar=0,resizable=0,width=600,top=50%,left=50%,height=600,scrollbars=1′);
}

var infowindow = new google.maps.InfoWindow(
{

content: “”
});

var map;
function initialize() {

var strMarkersLat = “0″;
var strMarkersLng = “0″;
var strMarkersIcon = “”;
var strMarkersCont = ”;
var markersLat=[], markersLng=[], markersIcon=[], markersCont=[];

markersLat= strMarkersLat.split(”#$”);
markersLng = strMarkersLng.split(”#$”);
markersIcon = strMarkersIcon.split(”#$”);
markersCont = strMarkersCont.split(”#$”);

geocoder = new google.maps.Geocoder();
var myOptions = {
zoom:8,
//center: myLatlng,
mapTypeId: google.maps.MapTypeId.ROADMAP
}
map = new google.maps.Map(document.getElementById(”gm1_map_canvas”), myOptions);
//placeMarker(myLatlng);

var markersCount = markersLat.length;

for (var i =0; i<markersCount; i++)
{

//begin For

var marker1 = new google.maps.Marker({
position: new google.maps.LatLng( parseFloat(markersLat[i]), parseFloat(markersLng[i])),
map: map,
draggable: false,
content: markersCont[i],
icon: “/news/KEngine/SupportPages/GoogleMaps/” +markersIcon[i]

});

google.maps.event.addListener(marker1, ‘click’, function() {

if (this.content == “” || this.content == ” “) {
//infowindow.setContent(” “);

} else {

if ($.browser.webkit) {

var strContWebKit = this.content;

if (strContWebKit.indexOf(”iframe”)==-1)
{

infowindow.setContent(this.content);
infowindow.open(map, this);

}

}else{

infowindow.setContent(this.content);
infowindow.open(map, this);}
}

});

marker1.setMap(map);

// markers.push(marker1);
map.setCenter(marker1.getPosition());

}

//End Place Markers

map.getDiv().style.height = “480px”;
}

var marker
function placeMarker(location) {
var clickedLocation = new google.maps.LatLng(location);

if (marker) {

marker.setPosition(location);

} else {

marker = new google.maps.Marker({
position: location,
map: map,
draggable: false

});
}

map.setCenter(location);
}

$(document).ready(function() {
if (false)
{
initialize();
}
});

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي